ضعيف الترغيب والترهيب
١٩٧٠ - (٧) [ضعيف] ورُوِي عنِ العبَّاسِ بْنِ عبدِ المطَّلبِ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إذا اقْشَعَرَّ جِلدُ العبدِ مِنْ خشْيةِ الله؛ تَحاتَّتْ عنهُ ذنوبُه كما يَتَحاتُّ عَنِ الشجرةِ اليابِسَة وَرَقُها".
رواه أبو الشيخ في "كتاب الثواب"، والبيهقي. [مضى هنا /٧].
وفي رواية للبيهقي قال:
كنّا جُلوساً معَ رسولِ الله ﷺ تَحْتَ الشجَرةِ، فهاجَتِ الريحُ، فَوقَع ما كانَ فيها مِنْ ورَق نَخِرٍ، وبَقِيَ ما كانَ مِنْ وَرَقٍ أخْضَر، فقال رسولُ الله ﷺ:
"ما مَثَلُ هذه الشجَرِة؟ ".
فقال القوم: الله ورسولُه أعْلَمُ. فقال:
"مَثَلُ المؤمِنِ إذا اقْشَعَرَّ مِنْ خَشْيَةِ الله ﷿؛ وقَعَتْ عنهُ ذنوبُه، وبَقِيَتْ له حسَنَاتُه".
١٩٧١ - (٨) [ضعيف] وعَنِ ابْنِ عبَّاسٍ ﵄ قال:
لمَّا أنْزَلَ الله ﷿ على نبيِّه ﷺ هذِه الآيَةَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾، تلاها رسولُ الله ﷺ ذاتَ يومٍ على أصْحابِه، فَخَرَّ فتىً مَغْشِيّاً علَيْهِ، فَوضَع النبيُّ ﷺ يده على فُؤادِه، فإذا هو يَتَحرَّك. فقال رسولُ الله ﷺ:
"يا فَتى! قلْ: لا إله إلا الله". فقالها، فَبَشَّرَهُ بالجَنَّةِ. فقال أصْحابُه:
يا رسولَ الله! أمِنْ بَيْنِنا؟ قال:
"أَوَ ما سمِعْتُمْ قولَه تعالى: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾؟! ".
رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد". كذا قال. [مضى هناك].