Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ١ - الترغيب فى الأذان وما جاء فى فضله

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٩٦

مِسك، حتى يُفْرَغَ من حساب الخلائقِ: رجلٌ قرأ القرآن ابتغاءَ وجهِ الله؛ وأَمَّ به قَوماً وهم به راضون، وداعٍ يَدعو إلى الصلاةِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ، وعبدٌ أَحسن فيما بينه وبين ربِّه، وفيما بينه وبين مواليه".

[ضعيف جداً] ورواه الطبراني في "الكبير"، ولفظه:

عن ابن عمر قال: لو لم أسمعه من رسول الله ﷺ إلا مرة ومرة ومرة، -حتى عدَّ سبع مراتٍ- لَما حدَّثتُ به، سمعت رسول الله ﷺ يقول:

"ثلاثةٌ على كُثبان المِسك يومَ القيامة، لا يَهُولُهُم الفزعُ، ولا يَفزعون حين يَفزَعُ الناسُ: رجلٌ عَلِمَ القرآن فقام يطلب به وجهَ اللهِ وما عنده، ورجلٌ نادى في كل يومٍ وليلة خمسَ صلوات يطلب وجهَ الله وما عنده، ومملوك لم يمنعه رِقُّ الدنيا من طاعة ربِّه.

١٦٢ - (٦) [ضعيف جداً] ورُوي عن ابن عباس ﵄ قال:

جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال: عَلَّمني أو دلَّني على عملٍ يُدخلني الجنةَ، قال:

"كن مؤذناً".

قال: لا أَستطيع. قال:

"كن إماماً".

قال: لا أَستطيع. قال:

"فَقُمْ بإزاءِ الإمامِ".

رواه البخاري في "تاريخه"، والطبراني في "الأوسط".