Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٩ - الترغيب في الخوف وفضله

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٣٥٤

حَبَسهُ ذلك في البيْتِ، فذُكِرَ ذلك لِرَسولِ الله ﷺ فجاءَهُ في البيتِ، فلمّا دخلَ عليه اعْتَنَقهُ النبيُّ ﷺ وخَرَّ مَيِّتاً، فقال النبيُّ ﷺ:

"جَهِّزوا صاحِبَكُمْ؛ فإِنَّ الفَرَقَ فَلَذَ كَبِدَه".

رواه الحاكم والبيهقي من طريقه وغيره. وقال الحاكم:

"صحيح الإسناد" (١).

١٩٦٧ - (٤) [ضعيف جداً] ورواه ابن أبي الدنيا في "كتاب الخائفين"، والأصبهاني من حديث حذيفة (٢).

وتقدم حديث ابن عباس في "البكاء" قريباً من معناه، وحديث أنس أيضاً [مضيا هنا /٧].

(الفَرَق) بفتح الفاء والراء: هو الخوف.

و (فَلَذ كبده) بفتح الفاء واللام وبالذال المعجمة؛ أي: قطع كبده.

١٩٦٨ - (٥) [منكر] وعن أبي كاهِلٍ ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ:

"يا أبا كاهِلٍ! ألا أُخْبِرُك بقَضَاءٍ قَضاهُ الله على نَفْسِه؟ ".

قلتُ: بلى يا رسولَ الله. قال:

"أحْيا الله قلْبكَ، ولا يُمِتْهُ يومَ يموتُ بَدَنُكَ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ! أنَّه لَمْ يغضَبْ ربُّ العِزَّةِ على مَنْ كانَ في قَلْبِهِ مخافَةٌ، ولا تَأْكُلُ النارُ منه هُدْبةً.