ضعيف الترغيب والترهيب
١٩٤٠ - (١٠) [ضعيف] وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ ﵄ قال:
لَمِّا أنْزَلَ الله ﷿ على نَبِيِّهِ ﷺ هذهِ الآيةُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾، تَلاها رسولُ الله ﷺ ذاتَ يومٍ على أصْحابِهِ، فَخَرَّ فَتىً مَغْشِيّاً عليه، فَوضَع النبيُّ ﷺ يَده على فُؤادِه، فإذا هو يَتَحرَّكُ، فقالَ رسولُ الله ﷺ:
"يا فَتَى! قُلْ: لا إله إلا الله"،
فقالَها، فَبشَّرهُ بالجَنَّةِ. فقال أصْحابُه:
يا رسول الله! أمِنْ بَيْننَا؟ فقال:
"أوَما سمِعْتُم قولَهُ تعالى: ﴿لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾ ".
رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد". كذا قال.
١٩٤١ - (١١) [موضوع] ورُوِيَ عن أنسٍ ﵁ قال:
تلا رسولُ الله ﷺ هذه الآية: ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾، فقال:
"أُوقِدَ عليها ألْفَ عامٍ حتَّى احْمَرَّتْ، وألفَ عامٍ حتَّى ابْيَضَّتْ، وألفَ عامٍ حتَّى اسْودَّتْ، فَهِي سوداءُ مُظْلِمَةٌ (١)، لا يُطْفَأُ لَهيبُهاً".
قال: وبينَ يديْ رسولِ الله ﷺ رجلٌ أسْودُ فهتَفَ بالبُكاءِ، فنَزلَ عليه جبريلُ ﵇ فقال: مَنْ هذا الباكي بينَ يدْيكَ؟ قال:
"رجل مِنَ الحَبَشةِ".
وأثْنَى عليه معْروفاً، قال: فإنَّ الله ﷿ يقول: وعزَّتي وجَلالي وارْتفاعي فوْقَ عَرْشي لا تَبْكي عينُ عبدٍ في الدنيا مِنْ مخَافتي؛ إلا أكْثَرْتُ