Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٦ - الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي ﷺ في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٣٢٢

وأقَرَّ عينَك؟ فقال عُمَرُ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:

"لا تُفْتَحُ الدنيا على أحَدٍ؛ إلا ألْقى الله ﷿ بينَهُم العَدَواةَ والبغضاءَ إلى يومِ القِيامَةِ"، وأنا أشْفَقُ مِنْ ذلك.

رواه أحمد بإسناد حسن (١)، والبزار وأبو يعلى.

(السَّفَط) بسين مهملة وفاء مفتوحتين: هو شيء كالقفة أو كالجوالق.

١٨٩٤ - (٢٨) [ضعيف] وعن أبي ذرٍّ ﵁ قال:

بينما النبيّ ﷺ جالِسٌ إذْ قامَ أعْرابيُّ فيه جفَاةٌ فقال: يا رسولَ الله! أكَلَتْنا الضَّبُعُ، فقال النبيُّ ﷺ:

"غيرُ ذلك أخْوَفُ عليكُم؛ حينَ تصبّ عليكُم الدنيا صبّاً، فيا لَيْتَ أُمَّتي لا تلْبَسُ الذَّهَب".

رواه أحمد والبزار، ورواة أحمد رواة، "الصحيح" (٢).

(الضَّبُع) بضاد معجمة مفتوحة وباء موحدة مَضْمومة: هي السنة الجدبة.

١٨٩٥ - (٢٩) [ضعيف] وعن سعد بن أبي وقَّاصٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"لأنا لِفِتْنَةِ (٣) السراءِ أخْوفُ عليكُم مِنْ فِتْنَةِ الضرَّاءِ، إنَّكُمُ ابْتُلِيتُم بفِتْنَةِ