Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ١ - الترغيب في التوبة والمبادرة بها وإتباع السيئة الحسنة

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٢٩٦

توبتك، فانطلقَ يؤمُّها، حتى إذا كان بين القريتين أدركه الموتُ، فسألتِ الملائكةُ ربها عنه؟ فقال: انظروا إلى أي القريتين كان أقربَ فاكتبوه من أهلِها. فوجدوه أقربَ إلى (نصرةَ) بِقَيْد أُنمُلةٍ؛ فكُتِبَ من أهلها".

١٨٤٠ - (١٤) [ضعيف] وعن يزيد بْنِ نعيم قال: سمعتُ أبا ذرٍ الغفاريَّ ﵁ وهو على المنبر بـ (الفسطاط) (١) يقول: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول:

"مَنْ تقرَّبَ إلى الله ﷿ شِبْراً؛ تَقَرَّبَ الله إليه ذِراعاً، ومَنْ تَقَرَّبَ إليه ذِراعاً؛ تقرّبَ إليه باعاً، ومَنْ أقْبلَ إلى الله ﷿ ماشِياً؛ أقْبَلَ إليهِ مُهَرْوِلاً، والله أعْلى وأجلُّ، واللهُ أعْلى وأجلُّ، واللهُ أعْلى وأجَلُّ".

رواه أحمد والطبراني، وإسنادهما حسن (٢).

١٨٤١ - (١٥) [ضعيف] ورواه البيهقي في "كتاب الزهد" من رواية إسماعيل بن رافع المدني عن ثعلبة بن صالح عن سليمان بن موسى عن معاذ قال:

أَخَذ بيدي رسولُ الله ﷺ فَمشى قليلاً ثُمَّ قال:

"يا معاذ! أُوصيكَ بتقوى الله، وصدْقِ الحديثِ، ووفاءِ العهْدِ، وأداءِ الأمانَةِ، وتركِ الخيانَةِ، ورَحْمِ اليَتيمِ، وحفْظِ الجِوَارِ، وكَظْمِ الغَيظِ، ولينِ الكلامِ، وبَذْلِ اللِّسانِ، ولُزومٍ الإمامِ، والتَّفَقُّه في القرآن، وحبِّ الآخرِة، والجَزَع مِنَ الحسابِ، وقَصْرِ الأمَلِ، وحسْنِ العَمَلِ، وأنهاكَ أنْ تشتُمَ مسْلماً، أَو تصدِّقَ كاذِباً، أو تكذِّب صادِقاً، أوْ تعْصِيَ إِماماً عادِلاً، وأنْ تُفْسِدَ في الأرضِ. يا معاذُ! اذْكُرِ الله عند كلِّ شَجرٍ وحَجرٍ، وأحْدثْ لِكُلِّ ذنبٍ توْبةً، السرُّ بالسرِّ، والعلانِيَةُ بالعلانِيَةِ" (٣).