Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٣٧ - الترهيب من أن ينام الإنسان على وجهه من غير عذر

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٢٧٨

ورواه النسائي عن قيس بن طغفة (بالغين المعجمة) قال: حدثني أبي، فذكره.

وابن ماجه عن قيس بن طهفة (بالهاء) عن أبيه مختصراً.

ورواه ابن حبان في "صحيحه" عن قيس بن طغفة (بالغين المعجمة) عن أبيه كالنسائي.

١٨٠٢ - (٢) [ضعيف] ورواه ابن حبان أيضاً عن ابن طهفة أو طخفة -على اختلاف النسخ- عن أبي ذر قال:

مرّ بي رسول الله ﷺ وأنا مضطجع على بطني، فركضني برجله وقال:

"يا جنيدب! إنما هذه ضجعة أهل النار".

قال أبو عمر النمري:

"اختلف فيه اختلافاً كثيراً، واضطرب فيه اضطراباً شديداً. فقيل: طهفة بن قيس (بالهاء)، وقيل طحفة (بالحاء)، وقيل: طغفة (بالغين)، وقيل: طقفة (بالقاف والفاء)، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: عبد الله بن طخفة عن النبي ﷺ، وقيل: طهفة عن أبي ذر ﵁ عن النبي ﷺ. وحديثهم كلهم واحد؛ قال: كنتُ نائماً بالصُّفَّة فركضني رسول الله ﷺ برجله وقال: "هذه نومة يبغضها الله". وكان من أهل الصفة. ومن أهل العلم من يقول: إن الصُّحبة لأبيه عبد الله، وإنه صاحب القصة" انتهى.

وذكر البخاري فيه اختلافاً كثيراً وقال:

"طغفة (بالغين) خطأ. والله أعلم".

(الحيسة) على معنى القطعة من الحيس: وهو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوض الأقط دقيق.

و (العُسّ): القدح الكبير الضخم حزر ثمانية أرطال أو تسعة.