Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٥ - الترهيب من دخول الرجال الحمام بغير أزر، ومن دخول النساء بأزر وغيرها إلا نفساء أو مريضة، وما جاء في النهي عن ذلك

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٨٣

١٢٨ - (٥) [ضعيف] وعن عائشة ﵂:

أنها سألت رسول الله ﷺ عن الحمّام؟ فقال:

"إنه سيكون بعدي حمّاماتٌ، ولا خيرَ في الحمّامات للنساءِ".

فقالت: يا رسول الله! إنها تدخله بإزار؟ فقال:

"لا، وإن دخلته بإِزار ودِرع وخِمار، وما مِن امرأَةٍ تَنزعُ خِمارها في غير بيتِ زوجِها؛ إلا كشفت السَّترَ فيما بينها وبين رَّبها".

رواه الطبراني في "الأوسط" من رواية عبد الله بن لَهيعة (١).

١٢٩ - (٦) [ضعيف جداً] ورُوي عن المقدام بن مَعد يكرب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"إنكم سَتفتَحون أُفُقاً فيها بيوتٌ يقال لها: الحمّامات، حرامٌ على أُمتي دخولها".

فقالوا: يا رسول الله! إنها تُذهِبُ الوَصَبَ، وتُنْقي الدَّرَن؟ قال:

"فإنها حلالٌ لذكورِ أُمتي في الأزُر، حرامٌ على إناث أُمتي".

رواه الطبراني.

(الأفق) بضم الألف وسكون الفاء وبضمها أيضاً: هي الناحية.

و (الوصَبَ): المرض.