Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ١٠ - الترهيب من البخل والشح، والترغيب في الجود والسخاء

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ١٧٣

بخيلٍ في النار، حتمٌ على الله، وأنا به كفيلٌ".

قالوا: يا رسولَ الله! مَنِ الجَوّادُ، ومَنِ البخيلُ؟ قال:

"الجَواد مَنْ جادَ بِحُقوقِ الله في مالِه، والبخَيلُ مَنْ مَنَع حقوق الله وبَخِلَ على ربِّه، وليسَ الجوادُ مَنْ أخذَ حراماً، وأنْفقَ إسْرافاً".

رواه الأصبهاني، وهو غريب.

١٥٥٧ - (٩) [ضعيف] ورُوِيَ عن أبي هُرَيْرَةَ أيضاً ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"إذا كان أمراؤكم خيارَكم، وأغنياؤكم سمحاءَكم، وأمورُكم شورى بينَكم؛ فَظهْرُ الأرْضِ خيرٌ لكم مِنْ بَطْنِها، وإذا كانتْ أُمراؤكم شرارَكم، وأغنياؤكم بخلاءَكم، وأمورُكم إلى نسائكم؛ فبَطْنُ الأرِض خيرٌ لكم مِنْ ظهرها".

رواه الترمذي وقال:

"حديث غريب".

١٥٥٨ - (١٠) [ضعيف] وعن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ:

"إذا أرادَ الله بقومٍ خَيراً؛ ولَّى أمرهم الحكماءَ، وجعَلَ المال عندَ السُّمَحاءِ، وإذا أراد الله بقومٍ شرّاً، ولَّى أمرَهم السفهاءَ، وجعلَ المالَ عند البُخَلاءِ".

رواه أبو داود في "مراسيله" (١).