Printed page ١/ ٧٤
رِباضها، ووسطها، وأعلاها؛ لمن ترك المراء وهو صادق، ذروا المراء؛ فإن أولَ ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان المراءُ" الحديث.
رواه الطبراني في "الكبير" (١) .
١١٥ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن ابن عباس ﵄؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"كفى بك إثماً أنْ لا تزالَ مُخاصماً".
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب" (٢) .
١١٦ - (٤) [ضعيف جداً] وعن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ:
"إن عيسى ﵇ قال: إنما الأمورُ ثلاثةٌ: أمرٌ تَبَيَّن لك رُشدُه؛ فاتَّبِعهُ، وأمرٌ تَبَيَّن لك غَيُّهُ؛ فاجْتَنِبْهُ، وأمرٌ اختُلِف فيه؛ فَرُدَّه إلى عالِمهِ (٣) ".
رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد لا بأس به (٤) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) (ج ٨/ ١٧٨/ ٧٦٥٩)، وفيه (كثير بن مروان الفلسطيني)، قال الهيثمي: "وهو ضعيف جداً". ونقله الجهلة وأقروه، ومع ذلك قالوا: "ضعيف" فقط!! ثم إن شيخه (عبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقي)، قال أحمد: "أحاديثه موضوعة" فهو الآفة، فقد رواه ابن عساكر في "التاريخ" (٣٣/ ٣٦٧ - ٣٦٨) من طريق آخر عنه. ↩︎
(٢) قلت: يعني ضعيف، وقد بينت علته في "الضعيفة" (٤٠٩٦). ↩︎
(٣) في الأصل وغيره: (عالم)، والتصويب من "المعجم"، والمخطوطة. ↩︎
(٤) كذا قال، وفيه البأس كله، كيف لا وفيه (أبو المقدام)، وهو (هشام بن زياد القرشي)، وهو متروك، وظني أنه ظنه غيره، وجهل هذا كله المعلقون الثلاثة فحسنوه! وبيانه في "الضعيفة" (٥٠٣٤). ↩︎