Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٧ - الترهيب من الزنا سيما بحليلة الجار والمغيبة، والترغيب في حفظ الفرج

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ١٢٤

والله لا يجدها عاقٌ، ولا قاطعُ رَحِمٍ، ولا شيخٌ زانٍ، ولا جارٌ إزارَه خُيَلاءَ، إنَّما الكِبْرياءُ لله ربِّ العالمين".

رواه الطبراني (١)، ويأتي بتمامه في "العقوق" إن شاء الله [٢٢ - البر /٢].

١٤٣٨ - (١٠) [ضعيف] ورُوي عن بريدة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:

"إنَّ السماوات السبعَ والأرَضينَ السبعَ؛ لَتَلْعَنُ الشيخَ الزانيَ، وإنَّ فُروجَ الزناةِ؛ ليُؤذِي أهلَ النار نَتنُ ريحهِا".

رواه البزار.

١٤٣٩ - (١١) [ضعيف موقوف] وروى ابن أبي الدنيا والخرائطي وغيرهما من حديث عبد السلام ابن شداد أبي طالوت عن غَزْوان (٢) بن جرير عن أبيه عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال:

إنَّ الناسَ تُرْسَلُ عليهم يومَ القيامَةِ ريحٌ مُنْتِنَةٌ؛ حتى يَتَأَذَّى منها كلُّ برٍّ وفاجرٍ، حتى إذا بَلَغتْ منهُم كُلَّ مَبْلَغٍ؛ ناداهم منادٍ يُسمِعُهم الصوتَ ويقولُ لهم: هَلْ تَدْرونَ [ما] هذه الريحَ التي قد آذَتْكُم؟ فيقولون: لا ندري والله؛ إلاَّ أنَّها قد بلَغَتْ منّا كل مَبْلَغ. فيقال: ألا إنها ريحُ فروجِ الزناةِ؛ الذين لَقوا الله بِزِناهم ولم يتوبوا منه. ثُمَّ يُنصرفُ بِهِمْ؛ ولمْ يذكرْ عند الصرف بهم جنَّةً ولا ناراً.

[ضعيف] وتقدم في "شرب الخمر" [الباب السابق/ حديث ٧] حديث أبي موسى، وفيه:

"ومَنْ ماتَ مُدْمِنَ الخمرِ؛ سقاهُ الله مِنْ نهرِ الغوطَةِ".

قيلَ: وما نهرُ الغوطَةِ؟ قال: