Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٢ - ترغيب من ولي شيئا من أمور المسلمين في العدل إماما كان أو غيره، وترهيبه أن يشق على رعيته أو يجور أو يغشهم أو يحتجب عنهم، أو يغلق بابه دون حوائجهم

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٧٧

رواه الطبراني، ورجاله رجال "الصحيح"؛ إلا حسين بن قيس المعروف بـ (حنش) وقد وثقه ابن نمير، وحسن له الترمذي غيرَ ما حديث، وصحح له الحاكم، ولا يضر في المتابعات (١).

١٣٣٨ - (٢٣) [ضعيف] وعن أبي جُحَيْفَة:

أنَّ معاويةَ بْنَ أبي سفْيانَ ضَربَ على الناسِ بَعْثاً، فَخرجوا، فَرجَع أبو الدَّحْداح، فقال له معاوِيَةُ: أَلَمْ تكُنْ خَرجْتَ؟ قال: بَلى، ولكنْ سمِعْتُ من رسول اللهَ ﷺ حديثاً أحَبَبْتُ أَنْ أَضَعهُ عندك مَخافَةَ أنْ لا تَلْقَاني؛ سمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول:

"يا أيُّها الناسُ! مَنْ وَليَ عليكُم عَمَلاً فحجَبَ بابَهُ عَنْ ذي حاجَةِ المسْلمينَ؛ حجَبَهُ الله أنْ يَلِجَ بابَ الجنَّةِ، وَمَنْ كانَتْ هِمَّتهُ الدنيا؛ حَرَّمَ الله عليه جِوارِي، فإنِّي بُعثت بخَرابِ الدنيا، ولم أُبْعَثْ بِعَمارَتِها".

رواه الطبراني ورواته ثقات؛ إلا شيخه جبرون بن عيسى، فإني لم أقف فيه على جرح ولا تعديل (٢). والله أعلم به.