Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٨ - الترغيب في الصدقة على الفقير بما يلبسه كالثوب ونحوه

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٤٧

والترمذي بتقديم وتأخير، وتقدم لفظه في "إطعام الطعام" [٨ - الصدقات /١٧]، وقال:

"حديث غريب، وقد روي موقوفاً على أبي سعيدٍ، وهو أصح وأشبه".

١٢٨٠ - (٣) [ضعيف موقوف] (قال الحافظ): ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب "اصطناع المعروف" عن ابن مسعود موقوفاً عليه قال:

يُحْشَرُ الناسُ يومَ القيامَةِ أَعْرى ما كانوا قَطُّ، وأَجوَعَ ما كانوا قَطُّ، وأظْمَأَ ما كانوا قَطُّ، وأنصبَ ما كانوا قطُّ، فَمَنْ كسا لله ﷿؛ كساهُ الله ﷿، وَمَنْ أطعم لله ﷿؛ أَطْعَمَهُ الله ﷿، ومَنْ سَقى لله ﷿؛ سقاهُ الله ﷿، ومَنْ عَمِل لله؛ أغْناهُ الله، وَمَنْ عَفا لله ﷿؛ أعفاهُ الله ﷿. [مضى هناك].

(أنصب) أي: أتعب.

(قال الحافظ)

[ضعيف] وتقدم حديث أبي أمامة في "باب ما يقول إذا لبس ثوباً جديداً" [هنا /٣ - باب]، وفيه: قال عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

"مَنْ لَبِسَ ثَوْباً -أحْسِبُه قال: جديداً- فقالَ حِينَ يَبْلُغُ تَرْقُوَتَه مثل ذلك (١)، ثُمَّ عَمدَ إلى ثوبهِ الخلق فكَساهُ مِسْكيناً؛ لَمْ يَزلْ في جِوارِ الله، وفي ذِمَّةِ الله، وفي كَنَفِ الله، حيّاً ومَيتاً، حياً وميتاً، ما بَقِيَ مِنَ الثوْبِ سِلْكٌ".