Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ١٣ - الترغيب في كلمات يقولهن من يأرق أو يفزع بالليل

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٤٩٤

قالتْ عائشة: فَلَمْ ألْبَثْ إلا لياليَ حتَّى جاء خالدُ بنُ الوليدِ فقال:

يا رسولَ الله! بأبي أنت وأمِّي والذي بَعَثك بالحقِّ ما أتْمَمْتُ الكلماتِ التي علَّمتني ثلاثَ مرَّاتٍ حتى أَذْهَبَ الله عنِّي ما كنتُ أَجِدُ، ما أبالي لو دَخَلْتُ على أسَدٍ في خِيسَتِه بلَيلٍ.

رواه الطبراني فى "الأوسط".

(خِيسة الأسد) بكسر الخاء المعجمة: هو موضعه الذي يأوي إليه.

٩٩٣ - (٣) [ضعيف] وعن خالدِ بنِ الوليد ﵁:

أنه أصابَه أرَقٌ، فقال رسولُ الله ﷺ:

"ألا أعلِّمُكَ كلماتٍ إذا قلْتَهُنَّ نمتَ؟ قُل: (اللهُمَّ رَبَّ السمواتِ السبْعِ وما أَظَلَّتْ، وربَّ الأرَضينِ وما أقَلَّتْ، وربَّ الشياطينِ وما أَضلَّتْ، كن ليَ جاراً من شرِّ خَلْقِك أجمعينَ أن يَفرُطَ عليَّ أحدٌ منهم أو يطْغَى، عَزَّ جارُك، وتبارَك اسمُك) ".

رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" (١) واللفظ له، وإسناده جيد؛ إلا أن عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من خالد. وقال في "الكبير":

"عزَّ جارُك، وجلَّ ثناؤك، ولا إله غيرُك".

٩٩٤ - (٤) [ضعيف جداً] ورواه الترمذي من حديث بريدة بإسناد فيه ضعف (٢). وقال في آخره:

"عزَّ جارُك وجلَّ ثَناؤك، ولا إله غيرُك، لا إله إلا أنتَ".