ضعيف الترغيب والترهيب
٥٧ - (١٤) [ضعيف] وعنه؛ أن النبي ﷺ قال:
"أفضل الصدقةِ أن يتعلمَ المرءُ المسلمُ علماً، ثم يُعلِّمَهُ أخاه المسلمَ".
رواه ابن ماجه بإسناد حسن من طريق الحسن أيضاً عن أبي هريرة.
٥٨ - (١٥) [ضعيف جداً] وعن ابن عباسٍ قال: قال رسول الله ﷺ:
"علماءُ هذه الأمة رجلان: رجلٌ آتاه الله علماً فبذلَه للناسِ، ولم يأخذْ عليه طمعاً، ولم يشترِ به ثمناً، فذلك تستغفر له حيتانُ البحرِ، ودوابُّ البَرَّ، والطيرُ في جَوَّ السماء [ويَقدُمُ على اللهِ سيداً شريفاً، حتى يرافق المرسلين] (١)، ورجلٌ آتاه الله علماً فبخل به عن عباد اللهِ، وأخذ عليه طمعاً، واشْتَرى به ثمناً، فذلك يُلجَم يومَ القيامةِ بلجامٍ من نارٍ، وبنادي منادٍ: هذا الذي آتاه الله علماً، فبخل به عن عباد الله، وأخذ عليه طمعاً، واشترى به ثمناً، وكذلك حتى يُفرَغَ [من] (٢) الحساب".
رواه الطبراني في "الأوسط"، وفي إسناده عبد الله بن خراش، وثقه ابن حبان وحده فيما أعلم (٣).
٥٩ - (١٦) [ضعيف] وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ:
"عليكم بهذا العلمِ قَبلَ أن يُقْبَضَ، وقبضُه أن يُرفَعَ -وجمع بين إصبَعيه الوسطى والتي تلي الإبهام، هكذا، ثم قال:-
العالم والمتعلم شريكان في الخير، ولا خيرَ في سائِر الناسِ".
رواه ابن ماجه من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه.