Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٥ - الترغيب في قول: لا إله إلا الله، وما جاء في فضلها

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٤٦١

٩٢٤ - (٣) [ضعيف] وعن يعلى بن شدَّاد قال: حدثني أبي شدَّادُ بنُ أوسٍ، وعبادةُ بنُ الصامِت حاضِرٌ يُصَدِّقُه قال:

كنَّا عندَ النبيِّ ﷺ فقال:

"هل فيكُم غَريبٌ؟ " -يعني أهلَ الكتابِ-.

قلنا: لا يا رسولَ الله! فَأَمَر بغَلْقِ البابِ، وقالَ:

"ارْفَعُوا أَيْديَكُم، وقُولوا: لا إله إلاَّ الله".

فَرَفَعْنا أيديَنا ساعةً ثُمَّ قالَ:

"الحَمَدُ لله، اللهُمَّ إِنَّكَ بَعَثْتَني بهذِه الكلمةِ، وأَمَرْتَني بها، وَوَعَدْتَني عَلَيْها الجَنَّةَ، وإِنَّك (١) لا تُخلِفُ الميعادَ"، ثم قال:

"أَبْشِروا! فإِنَّ الله قد غَفَرَ لَكُمْ".

رواه أحمد بإسناد حسن، والطبراني، وغيرهما (٢).

٩٢٥ - (٤) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"جَدِّدوا إيمانَكُم".

قيلَ: يا رسولَ الله! وكيفَ نُجدِّدُ إيمانَنا؟ قال:

"أَكْثِروا مِنْ قولِ لا إله إلا الله".