Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ١ - الترغيب في الإكثار من ذكر الله تعالى سرا وجهرا والمداومة عليه، وما جاء فيمن لم يكثر ذكر الله تعالى

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٤٥٢

عبادهِ، وما مَنَّ الله على عبدٍ بأفضلَ من أن يُلهِمَهُ ذِكْرَهُ".

رواه ابن أبي الدنيا.

٩٠٦ - (١٣) [ضعيف] وروي عن معاذٍ (١) ﵁ عن رسول الله ﷺ:

أنَّ رجلاً سأله فقال: أيُّ المجاهدين أعظمُ أجراً؟ قال:

"أكثرُهم لله ﵎ ذِكْراً".

قال: فأيُّ الصائمين (٢) أعظمُ أجراً؟ قال:

"أكثرُهم لله ﵎ ذِكراً".

ثم ذَكَر الصلاةَ، والزكاةَ، والحجَّ، والصَّدقَةَ، كلُّ ذلِكَ ورسولُ الله ﷺ يقول:

"أَكثرُهُم لله ﵎ ذِكْراً".

فقال أبو بكر لعمر: يا أبا حَفْصٍ! ذَهَبْ الذاكرونَ بِكلِّ خيرٍ. فقال رسولُ الله ﷺ:

"أجَلْ".

رواه أحمد والطبراني.

٩٠٧ - (١٤) [ضعيف] وعن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"لو أنَّ رَجلاً في حِجْرِه دراهمُ يَقسِمها، وآخَرُ يذكُرُ الله، كان الذاكرُ لله أفضلَ".