ضعيف الترغيب والترهيب
رواه الطبراني في "الكبير " ورواته ثقات، وفيهم كلام (١).
٥١ - (٨) [موضوع] ورُوي عن سَخبرةَ ﵁ قال:
مرَّ جلان على رسول الله ﷺ وهو يُذَكرِّ، فقال:
"اجلِسا؛ فإنكما على خيرٍ".
فلما قام رسول الله ﷺ وتفرق عنه أصحابهُ قاما فقالا: يا رسول الله! إنك قلت لنا: اجلسا فإنكما على خيرٍ، ألنا خاصةً أم للناس عامةً؟ قال:
"ما من عبدٍ يَطلبُ العلمَ؛ إلا كان كفارةَ ما تقدم".
رواه الترمذي مختصراً، والطبراني في "الكبير"، واللفظ له.
(سَخْبرة) بالسين المهملة المفتوحة، والخاء المعجمة الساكنة، وباء موحدة، وراء بعدها تاء تأنيث، في صحبته اختلاف. والله أعلم.
٥٢ - (٩) [ضعيف جداً] وعن عُمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"ما اكتسبَ مُكتسبٌ مثلَ فضلِ علم يهدي صاحبَه إلى هُدىً، أو يَرُدُّه عن رَدىً، وما استقام دينُه حتى يستقيمَ عملُّه".
رواه الطبراني في "الكبير" واللفظ له "والصغير"؛ إلا أنه قال فيه: "حتى يستقيم عقلُه". وإسنادهما مقارب (٢).
٥٣ - (١٠) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي ذر وأبي هريرة ﵄ أنهما قالا:
"لَبابٌ يتعلّمه الرجلُ أحبُّ إليَّ من ألفِ ركعةٍ تطوعاً".
وقالا: قال رسول الله ﷺ: