Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ١ - الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، وفضل تعلمه وتعليمه، والترغيب في سجود التلاوة

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٤٣٠

٨٦٤ - (٦) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال:

بعث رسول الله ﷺ بعثاً وهم ذوو عددٍ، فاستقرأهم، فاستقرأ كلَّ رجل منهم -يعني ما معه من القرآن-، قال: فأتى على رجلٍ مِن أَحدثهم سِناً فقال:

"ما معك يا فلان؟ ".

قال: معي كذا وكذا، وسورة ﴿البقرة﴾. فقال:

"أَمعك سورة ﴿البقرة﴾؟ ".

قال: نعم. قال:

"اذهب فأَنت أَميرهم".

فقال رجل من أشرافهم: والله ما منعني أَن أتعلم ﴿البقرة﴾ إلا خشية أن لا أَقوم بها. فقال رسول الله ﷺ:

"تعلَّموا القرآن واقرؤوه؛ فإنَّ مَثَل القرآن لمن تعلمه فقرأه؛ كمثل جِرابٍ محشوٍّ مِسكاً يفوح ريحه في كل مكان، ومن تعلمه فيرقد وهو في جوفه؛ فمثله كمثل جِرابٍ أُوكئَ على مسك".

رواه الترمذي واللفظ له وقال: "حديث حسن" (١).

وابن ماجه مختصراً، وابن حبان في "صحيحه".

٨٦٥ - (٧) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمروٍ ﵄؛ أن رسول الله ﷺ قال:

"من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه، غير أنه لا يوحى إليه، لا ينبغي لصاحب القرآنِ أن يَجِدَ (٢) مع من وجد، ولا يجهل مع من جهل