Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٩ - الترغيب فى الجهاد فى سبيل الله تعالى وما جاء في فضل الكلم فيه، والدعاء عند الصف والقتال

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٤١٠

فقال معاذ: بلى يا رسول الله! حدِّثني بأبي أنت وأمي. فقال نبي الله ﷺ:

"إن رأسَ هذا الأَمر أَن تشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأَن محمداً عبده ورسوله، وأن قوام هذا الأمر إقامُ الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأَن ذِروةَ السنام منه الجهادُ في سبيل الله، إنما أُمرتُ أَن أقاتلَ الناسَ حتى يقيموا الصلاةَ ويؤتوا الزكاةَ، ويشهدوا أَن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأَن محمداً عبده ورسوله، فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا، وعصموا دماءهم وأَموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله" (١). وقال رسول الله ﷺ:

"والذي نفسُ محمدٍ بيده ما شحُبَ وجهٌ، ولا اغبرتْ قدمٌ في عملٍ تُبتغى به درجاتُ الآخرة بعد الصلاة المفروضة كجهادٍ في سبيل اللهِ، ولا ثقل ميزانُ عبدٍ كدابةٍ تَنْفقُ [له] (٢) في سبيل اللهِ، أو يُحمل عليها في سبيل الله".

رواه أحمد والبزار من رواية شهر بن حوشب عن معاذ، ولا أراه سمع منه.

ورواه أحمد أيضاً، والترمذي وصححه، والنسائي وابن ماجه؛ كلهم من رواية أبي وائل عنه مختصراً. ويأتي في "الصمت" إن شاء الله تعالى [٢٣ - الأدب /٢٠].

٨٢٨ - (٣) [ضعيف] وروي عن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال:

"ذِروة سِنامِ الإِسلام الجهاد، لا يناله إلا أَفضلُهم".

رواه الطبراني.