Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ١٥ - الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات، وما جاء في فضلها، وفضل أحد ووادي العقيق

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٣٨٥

(العضاه) تقدم (١).

و (التُّرْعَة) بضم التاء المثناة فوق وسكون الراء بعدهما عين مهملة مفتوحة: هي الروضة، والباب أيضاً، وهو المراد في هذا الحديث.

٧٧٢ - (٨) [ضعيف] فقد جاء مفسراً في حديث أبي عنبس بن جبر ﵁:

أن النبي ﷺ قال لأُحُد:

"هذا جبل يحبنّا ونحبّه، على باب من أبواب الجنة، وهذا عَير جبل يبغضنا ونبغضه، على باب من أَبواب النار".

رواه البزار، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط".

٧٧٣ - (٩) [ضعيف] ورُوي عن سهل بن سعد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"أحُدٌ ركن من أركان الجنة".

رواه أبو يعلى والطبراني في "الكبير".

٧٧٤ - (١٠) [منكر جداً] وعن سلمة بن الأكوع ﵁ قال:

كنت أرمي الوحشَ وأصيدها، وأهدي لحمها إلى رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ:

"أما لو كنت تصيدها بـ (العقيق) (٢) لشيّعْتُك إذا ذهبتَ، وتلقَّيتُك أذا جئت؛ فإني أحبُّ العقيق".

رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن (٣).