Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٢ - الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٤٠

الجمعة، والقَصَصُ بعد الصبح والعصر، فقال: أما إنهما أمثلُ بدْعتِكم عندي، ولست بمجيبكم إلى شيء منهما. قال: لم؟ قال: لأن النبي ﷺ قال:

"ما أحدثَ قومٌ بدعةً، إلا رُفع مِثلُها من السنة".

فَتَمَسُّكٌ بسنةٍ خيرٌ من إحداث بدعة.

رواه أحمد والبزار (١).

٣٨ - (٤) [ضعيف] ورَوى عنه الطبراني؛ أن النبي ﷺ قال:

"ما من أُمةٍ ابتدعت بعد نبيها في دينِها بدعةً؛ إلا أضاعت مثلَها من السنة".

٣٩ - (٥) [موضوع] ورُوي عن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"ما تحتَ ظِلِّ السماءِ من إلهٍ يُعبدُ أعظمُ عند الله من هَوى مُتَّبَعٍ".

رواه الطبراني في "الكبير"، وابن أبي عاصم في "كتاب السنة".

٤٠ - (٦) [موضوع] ورواه [يعني حديث ابن عباس الذي في "الصحيح"] ابن ماجه أيضاً من حديث حذيفة، ولفظه: قال رسول الله ﷺ:

"لا يقبلُ اللهُ لصاحبِ بدعةٍ صوماً، ولا صلاةً، ولا حجاً، ولا عُمرةً، ولا جهاداً، ولا صَرفاً، ولا عَدلاً، يخرج من الإسلام كما يخرجُ الشعر من العجين" (٢).

٤١ - (٧) [موضوع] ورُوي عن أبي بكرٍ الصديق ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:

"إن إبليس قال: أهلكتُهم بالذنوب، فأهلكوني بالاستغفار، فلما رأيتُ ذلك أهلكتُهم بالأهواء، فهم يَحْسَبون أنهم مهتدون، فلا يستغفرون".