Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٧ - الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود والركن اليماني، وما جاء في فضلهما وفضل المقام ودخول البيت

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٣٦٣

(قال الحافظ): "ولا نعرفه إلا من حديثه، وهو متروك (١) ".

٧٣١ - (١٢) [منكر] وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال:

"فدخلنا مكةَ ارتفاعَ الضحى فأتى -يعني النبي ﷺ- بابَ المسجدِ فأناخَ راحلته، ثم دخل المسجدَ فبدأ بالحجر فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاء.

فذكر الحديث. قال: ورمل ثلاثاً، ومشى أربعاً حتى فرغ، فلما فرغ قَبَّلَ الحَجَرَ ووضع يديه عليه، ثم مسح بهما وجهه".

رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، واللفظ له، والحاكم وقال:

"صحيح على شرط مسلم" (٢).

٧٣٢ - (١٣) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ:

"من دخلَ البيتَ دخلَ في حسنةٍ وخرجَ من سيئةٍ مغفوراً له".

رواه ابن خزيمة في "صحيحه" من رواية عبد الله بن المؤمَّل.