Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٧ - الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود والركن اليماني، وما جاء في فضلهما وفضل المقام ودخول البيت

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٣٦١

سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة، وشفع في سبعين من أهل بيته، فإذا أَتى مقامَ إبراهيم فصلى عنده ركعتين إيماناً وإحتساباً؛ كتب الله له عتق أربعة [عشر] (١) مُحَرَّرة من ولد إسماعيل، وخرج من ذنوبه كيومَ ولدته أُمه".

رواه أبو القاسم الأصبهاني موقوفاً.

٧٢٥ - (٦) [ضعيف] ورواه [يعني حديث ابن عباس الذي في "الصحيح"] الطبراني في "الكبير"، ولفظه:

"يبعثُ اللهُ الحَجرَ الأسودَ والركنَ اليماني يومَ القيامةِ ولهما عينان ولسانان وشفتان، يشهدان لمن استلمهما بالوفاء" (٢).

٧٢٦ - (٧) [ضعيف] والطبراني في "الأوسط"، وزاد [يعني في حديث ابن عمرو الذي في "الصحيح"]:

"يشهد لمن استلمه بالحقِّ، وهو يمين الله ﷿، يصافح بها خَلْقَه".

وابن خزيمة في "صحيحه"، وزاد:

"يتكلّم عمّن استلمه بالنيّة، وهو يمينُ اللهِ التي يصافح بها خَلْقَه".

٧٢٧ - (٨) [ضعيف] وعن عائشة ﵄ قالت: قال رسول الله ﷺ:

"أشهِدوا هذا الحجرَ خيراً؛ فإنه يومَ القيامة شافعّ يشفَّع، له لسانٌ وشفتان يشهد لمن استلمه".

رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته ثقات؛ إلا أنَّ الوليد بن عباد مجهول.