Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٨ - الترغيب فى صوم شعبان، وما جاء فى صيام النبي ﷺ له، وفضل ليلة نصفه

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٣١٦

قلت: لا والله يا رسول الله! ولكني ظننت أنك قُبِضْتَ لطول سجودك.

فقال:

"أتدرينَ أَيَّ ليلةٍ هذه؟ ".

قلت: الله ورسوله أَعلم. قال:

"هذه ليلةُ النصفِ من شعبانَ، إن اللهَ ﷿ يطَّلعُ على عبادهِ في ليلةِ النصف من شعبانَ، فيغفرُ للمستغفرين، ويرحم المسترحمين، ويؤخِّرُ أهلَ الحقدِ كما هم".

رواه البيهقي من طريق العلاء بن الحارث عنها، وقال:

"هذا مرسل جيد". يعني أن العلاء لم يسمعه من عائشة. والله ﷾ أعلم.

يقال: (خاس به): إذا غدر به (١) ولم يوفه حقه.

ومعنى الحديث: أظننتِ أنني غدرت بك، وذهبت في ليلتك إلى غيرك، وهو بالخاء المعجمة والسين المهملة.

٦٢٣ - (٦) [موضوع] وروي عن علي ﵁ عن النبي ﷺ قال:

"إذا كانت ليلةُ نصفِ شعبانَ فقوموا ليلَها، وصوموا يومَها؛ فإن الله ﵎ ينزلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى السماءِ الدنيا فيقول: ألا من مستغفرٍ فأَغفرَ له؟ ألا من مسترزقٍ فأرزقَه؟ ألا من مبتلىً فأعافيه؟ ألا كذا، ألا كذا؟ حتى يطلع الفجر".

رواه ابن ماجه.