Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٢ - الترغيب في صيام رمضان احتسابا، وقيام ليله سيما ليلة القدر، وما جاء في فضله

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٣٠٧

"من قام رمضان إيماناً واحتساباً؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه".

رواه النسائي وقال: "هذا خطأ، والصواب أنه عن أبي هريرة" (١).

[ضعيف] وفي رواية له قال:

"إن الله فرض صيام رمضان، وسنَنْتُ لكم قيامه، فمن صامه وقامه إيماناً واحتساباً؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه".

٦٠٣ - (٢٠) [منكر] وروى أحمد من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل بن عمرو بن عبد الرحمن عن عبادة بن الصامت قال:

أخبرنا رسول الله ﷺ عن ليلة القدر قال:

"هي في شهرِ رمضانَ، في العشرِ الأواخرِ، ليلةَ إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين، أو آخر ليلة من رمضان، من قامها احتساباً؛ غُفِرَ له ما تقدمَ من ذَنْبِه وما تأخر".

وتقدمت هذه الزيادة (٢) في حديث أبي هريرة في أول الباب.

٦٠٤ - (٢١) [ضعيف معضل] وعن مالك ﵀؛ أنه سمع من يثق به من أهل العلم يقول:

"إن رسول الله ﷺ أُرِيَ أعمارَ الناس قبله، أو ما شاء الله من ذلك، فكأنه تقاصَرَ أعمارَ أمته أن لا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم، فأعطاه الله ليلة القدر خيراً من ألف شهر".

ذكره في "الموطأ" هكذا.