Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٢٤ - الترغيب فى جلوس المرء فى مصلاه بعد صلاة الصبح وصلاة العصر

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ١٣٤

ركعتين أو أَربعَ ركعات؛ لم تَمَسَّ جِلدَهُ النارُ". وأخذ الحسن بجلده فمدّه.

رواه البيهقي.

٢٤٥ - (٤) [منكر] وعن ابن عمر ﵄ قال:

"كان رسول الله ﷺ إذا صلى الفجر لم يقُمْ من مجلسه حتى تُمكِنَه الصلاة … ".

رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته ثقات؛ إلا الفضل بن الموفق؛ ففيه كلام (١).

٢٤٦ - (٥) [ضعيف] ورُوي عن عمرةَ ﵂ قالت: سمعتُ أم المؤمنين -تعني عائشة ﵂ تقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:

"من صلي الفجرَ -أو قال الغداةَ- فقعد في مَقْعدِهِ، فَلَمْ يَلْغُ بشيء من أمر الدنيا، ويذكرُ اللهَ حتى يصلي الضحى أربعَ ركعات؛ خرج من ذنوبهِ كيومَ ولدتْه أُمُّه لا ذَنبَ له".

رواه أبو يعلى واللفظ له، والطبراني.

٢٤٧ - (٦) [ضعيف] ورُوي عن عُمرَ بن الخطاب ﵁:

أَن النبي ﷺ بَعَثَ بعثاً قِبلَ نَجدٍ، فغنموا غنائمَ كثيرةً، وأسرعوا الرجعة، فقال رجلٌ منا لم يخرج: ما رأينا بعثاً أسرع رجعةً، ولا أفضل غَميمةً من هذا البعثِ! فقال النبي ﷺ:

"ألا أدلكم على قومٍ أَفضلَ غنيمةً وأسرعَ رجعةً؟ قومٌ شهدوا صلاةَ الصبحِ، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمسُ، أولئك أَسرعُ رجعةً،