Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٩ - الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظلم، وما جاء في فضلها

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ١١٢

٢٠٠ - (٦) [ضعيف] ورُوي عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"من خرج من بيته إلى الصلاة فقال:

(اللهم إني أسأَلك بِحَقَّ السائلين عليك، وبحق مَمْشاي هذا، فإني لم أخرُجْ أَشَراً ولا بَطَراً، ولا رياءً ولا سُمعةً، وخرجت اتقاءَ سخطِك، وابتغاءَ مَرضاتِك، فأَسألُكَ أن تُعيذني من النارِ، وأَن تغْفِرَ لي ذنوبي؛ إنه لا يغفر الذنوبَ إلا أنت)؛

أَقبلَ اللهُ عليه بوجهه، واستغفر له سبعون ألفَ ملكٍ".

رواه ابن ماجه (١).

قال المملي ﵁: "ويأتي "باب فيما يقوله إذا خرج إلى المسجد"، إن شاء الله تعالى. [١٤ - الذكر/ ١١٤] ".

قال الهروي: "إذا قيل: فعل فلان ذلك أشراً وبطراً، فالمعنى أنه لجَّ في البطر".

وقال الجوهري: "الأشر والبطر بمعنى واحد".

٢٠١ - (٧) [ضعيف] وعن عبد الله بن عُمرَ ﵄:

"أَن رجلاً سأَلَ النبي ﷺ: أَيُّ البقاع خيرٌ، وأَيُّ البقاع شرٌ؟ قال:

"لا أَدري حتى أَسأَلَ جبريلَ ﵇".

فسأل جبريل، فقال: لا أدري حتى أَسأَلَ ميكائيل، فجاء فقال:

"خيرُ البقاع المساجدُ، وشرُّ البقاع الأسواقُ".

رواه الطبراني في "الكبير"، وابن حبان في "صحيحه".