Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ١١ - فصل في وصف نساء أهل الجنة

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٤٩١

حتى يَرى مخَّ ساقِها مِنْ ورَاءِ ذلك".

رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه" في حديث تقدم [٩ - فصل] بنحوه، والبيهقي بإسناد ابن حبان واللفظ له.

٢٢٢٤ - (٧) [منكر] وعن محمد بن كعب القرظي عن رجل من الأنصار عن أبي هريرة قال:

حدَّثَنا رسولُ الله ﷺ وهو في طائِفَةٍ مِنْ أصْحابِهِ؛ فذكَرَ حديثَ الصورِ بطولِه إلى أنْ قال:

"فأقولُ: يا ربِّ! وعَدْتَني الشفاعَةَ فشَفِّعْني في أهْلِ الجَنَّةِ [أن] يَدْخلوا الجَنَّةَ، فيقولُ الله: قد شَفَّعتُكَ وأذِنْتُ لهم في دخولِ الجنَّة".

فكان رسولُ الله ﷺ يقول:

"والَّذي بَعَثني بالحقِّ! ما أنْتُمْ في الدنيا بأَعْرَفَ بأَزْواجِكُمْ ومساكِنِكُمْ مِنْ أهْلِ الجنَّة بأَزْواجِهِمْ ومساكِنِهْم، فَيدْخُلُ رجُلٌ منهُم على اثْنَتَيْنِ وسَبْعين زَوْجَةً مِمّا يُنْشِئُ الله، وثِنْتَيْنِ مِنْ ولَدِ آدَم، لَهُما فضْلٌ على مَنْ أَنْشأَ الله لِعبادَتِهما الله في الدنيا، يَدْخُل على الأولى منهُما في غُرْفَةٍ مِنْ ياقوتَةٍ على سريرٍ مِنْ ذهَبٍ، مُكَلَّل باللُّؤْلُؤ، وعليها سَبْعونَ حُلة مِنْ سُنْدُس وإسْتَبْرَق، ثُمَّ يضَعُ يده بَينْ كَتِفَيْها، ثم يَنْظُر إلى يدهِ مِنْ صَدْرِها منْ وراءِ ثِيابِها وجِلْدِها ولَحْمِها، وإنَّه لَينْظُرُ إلى مخِّ ساقِها، كما يَنْظُرُ أحَدُكُمْ إلى السِّلْكِ في قَصَبةِ اليَاقُوتِ، كبِدُه لها مرآةٌ، وكبِدُها لهُ مِرْآةٌ، فبَيْنا هو عندَها لا يَمَلُّها ولا تَمَلّه، ولا يأْتِيها مرَّةً إلا وجَدَها عَذْراءَ، ما يَفْتُرُ ذَكَرُه، ولا تَشْتَكي قُبُلَها، فبَيْنا هو كذلك إذْ نوديَ: إنَّا قد عَرفْنا أنَّك لا تَمَلُّ ولا تُمَلُّ، ألا إنَّه لا مَنِيَّ ولا مَنِيَّة، ألا إنَّ لك أزْوَاجاً غَيْرَها، فيَخْرُج فيَأْتيهِنَّ واحِدَةً بعدَ واحِدَةٍ، كلَّما جاءَ