Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ١٠ - فصل في تفاوتهم في العذاب، وذكر أهونهم عذابا

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٤٦١

يُضْرَمُ بينهما نارٌ، ثُمَّ يُقْفَلُ ثُمَّ يُلْقَى أوْ يُطْرَحُ في النارِ، فذلك قوله: ﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ﴾، وذلك قولُه: ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ﴾؛ قال: فما يُرَى أنَّ في النارِ أحداً غَيْرُهُ.

رواه البيهقي بإسناد حسن موقوفاً (١).

٢١٧٦ - (٧) [ضعيف] ورواه أيضاً بنحوه من حديث ابن مسعود بإسناد منقطع.

(قال الحافظ):

"سُوَيْدُ بن غَفَلَةَ ولد في العام الذي ولد فيه النبي ﷺ، وهو عام الفيل، وقدم المدينة حين دفنوا النبي ﷺ، ولم يره، وتوفي في زمن الحجاج، وهو ابن خمس وعشرين، وقيل: سبع وعشرين ومئة".