الإبانة في اللغة العربية
ثم مبني على الفتح. لا يجوز أن يُقال ثماً زيدٌ، وإنما بنى على الفتح لالتقاء الساكنين. وثمَّ في المكان إشارة بمنزلة هناك زيد، وإن أردت المكان القريب قلت: هنا زيدٌ، وإن أردت المكان المتراخي قلت: ثمَّ زيدٌ وهناك زيدٌ قائماً. مُنعت ثم الإعراب لإبهامها، ولا أعلمُ أحداً شرح ثم هذا الشرح، لأن هذا غير موجود في كتبهم.
والثَّمُّ: إصلاحُ الشيء وإحكامه، يقال منه: ثممت أثُمُّ ثمّاً. ويُقال للشيخ إذا كبر وولى: انثم انثماماً، والثمام: شجرٌ ضعيف. قال [الشاعر]:
فلو أن ما أبقيت مني معلقاً ... بعود ثمام ما تأود عودها
[الثَّنَي]
والثني دون السيد ويقال ل الثنيان أيضاً. قال أوس بن مغراء التميمي:
ترى ثنانا إذا ما جءا بدأهم ... وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا
والبدء من الرجال: السيدُ الذي يُعَدُّ في أول ما يُعدُّ من سادات قومه، والجماعة البدوء. والثني أ] ضاً الذي يعاد مرة ١/ ٤٧٠ من بعد مرة. قال عدي بن زيد:
أعاذلُ إن اللوم ف يغير كنهه ... على ثني من غيك المتردد
والثاني: الأمرُ العظيم يقعُ بين القوم، وأصلُه (الحزر. يُقال أثايب خررك وهو حرر لي على وزن بع) وهو منخرق ما بين (الحررين). والثاني: الفساد.