Skip to content

الإبانة في اللغة العربية مسألة: الحروف المقطعة في القرآن

الإبانة في اللغة العربية

الصحاري

Printed page ١/ ٣٤٤

وأما مخاطبة الشاهد بشيء ثم يخاطب الغائب به

فكقوله، ﷿: ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا﴾.

[وقوله]: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُضْعِفُونَ﴾.

[وقوله]: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمْ الإِيمَانَ﴾، ثم قال: ﴿أُوْلَئِكَ هُمْ الرَّاشِدُونَ﴾.

وقال النابغة:

يا دار ميّة بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأبد

وقال عمرو بن أحمر:

وعرساك صفراوان في ظل دومة ... تجرّان أطراف الذُّيول الضوافيا

وقوله: صفراوان: أي تزعفرت امرأتاه. والثوب الضافي: الواسع. هذا يخاطب نفسه به. وعرساه: امرأتاه. يقول: لما مات نحروا إبله واقتسموها.

ومثله:

يا ليت شعري عنك دختنوس ... إذا أتاها الخبر المرموس