Skip to content

الإبانة في اللغة العربية باب في الملاحن

الإبانة في اللغة العربية

الصحاري

Printed page ٤/ ٧٣٢

التفسير: ﴿نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾، أي بجسمك وبدرعك. قال الشاعر:

كان درعك من لؤلؤ ... تتلألأ فيه الحروب

قال: وقرأ بندائك، من الدعاء، وهو قوله: ﴿لا إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ﴾.

واليلب: قال بعض أهل اللغة: جلود تلبس تحت الدروع؛ وقال الأصمعي: اليلب: جلود يخرز بعضها إلى بعض تلبس على الرؤوس خاصة وليست على الأجساد؛ وقال أبو عبيد: جلود يعمل منها دروع وليست بترسة؛ وقال أبو عبيدة: اليلب: الدرق، قال: ويقال هي جلود تلبس بمنزلة الدروع، الواحدة يلبة. قال أبو عمرو وابن الأعرابي: هي شيء يتخذ من جلود الإبل مثل البيض تجعل في الرؤوس.

قال آخر:

ومستنبت لا بالليالي نباته ... وما إن تلاقى باسمه السغبان

وآخر في سبع وست نباته ... ويحصد في سبع معاً وثمان

الأول الطريق، والثاني القمر.