Skip to content

الإبانة في اللغة العربية باب في وجوه اللغة

الإبانة في اللغة العربية

الصحاري

Printed page ١/ ١٢٨

أقول لرئم مر بي وهو راتع ... أأنت أخو ليلى؟ فقال: يقال

وإن لم تكن ليلى غزالاً بعينها ... فقد أشبهتها ظبية وغزال

فقال إن الغزال أجاب فقال: يقال. وهذا على ما تقدم ذكره.

وقال ﷿: ﴿جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ﴾، والجدار لا إرادة له، ولكن هذا قول العرب للشيء إذا قرب من الشيء وتهيأ له. ويريد: كاد، أي قارب.

وأنشد الفراء:

يريد الرمح صدر أبي براء ... ويرغب عن دماء بني عقيل

فجعل للرمح إرادة، ولا إرادة له. وأنشد الفراء:

فلما أراد الصبح منه تنفساً ... أنخنا فعرسنا وما كدت أفعل

وأنشد الفراء:

إن دهراً يلف شملي بسلمى ... لزمان يهم بالإحسان

وقال الراعي:

في مهمه قلقت به هاماتها ... قلق الفؤوس إذا أردن نصولا

ويروى: في نفنف. فالمهمه: القفر المستوى، والنفنف: ما بين أعلى الجبل إلى أسفله. وما بين كل شيئين نفنف. وقلقت: رجفت كما ترجف الفأس إذا أرادت أن تسقط من الخشبة. ونصولا: يقال: قد نصل نصولا إذا خرج. وليس للفؤوس إرادة.