Skip to content

فقه عمل اليوم والليلة فصل في استحباب زيارة مسجد قباء والصلاة فيه لمن كان بالمدينة

فقه عمل اليوم والليلة

عبد الله بن مانع الروقي

Printed page ٩٢

قال ابن بطال: "قال أبو جعفر الداودي: إتيان النبى ﷺ مسجد قباء يدل أن ما قرب من المساجد الفاضلة التي في المصر لا بأس أن يؤتى ماشيا وراكبا، ولا يكون فيه ما نهى أن تعمل المطي" (١) ا. هـ.

فائدة: قال في التمهيد: "واختلف في معنى هذا الحديث، فقيل: كان يأتي قباء زائرا للأنصار، وهم بنو عمرو، وقيل: كان يأتي قباء يتفرج في حيطانها ويستريح عندهم، وقيل: كان يأتي قباء للصلاة في مسجدها تبركاً به لما نزل فيه أنه أسس على التقوى، وقال أبو عمر: ليس على شيء من هذه الأقاويل دليل لا مدفع له، وممكن أن تكون كلها أو بعضها. والله أعلم" (٢) ا. هـ.

قال أبو محمد: لا مانع منها كلها.

وقد أخرج أحمد وغيره من طريق مجمع بن يعقوب الأنصاري، قال: حدثني محمد بن الكرماني، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف، يقول: قال