Skip to content

فقه عمل اليوم والليلة فصل في أول وقت الظهر وما جاء في فضله

فقه عمل اليوم والليلة

عبد الله بن مانع الروقي

Printed page ١٢٨

لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف»، ثم قال: «اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم» (١).

قال أبو الفضل في شرح البخاري: "فيظهر أن فائدة التأخير؛ لكون أوقات الصلاة مظنة إجابة الدعاء، وهبوب الريح قد وقع النصر به في الأحزاب فصار مظنة لذلك والله أعلم" (٢) ا. هـ.

وعند العيني ما نصه: "وروى أحمد في مسنده من حديث عبد الله بن أبي أوفى ﵁، قال: «كان النبي ﷺ يحب أن ينهض إلى عدوه عند زوال الشمس».

وروى الطبراني من حديث عتبة بن غزوان السلمي ﵁، قال: كنا نشهد مع رسول الله، ﷺ، القتال فإذا زالت الشمس قال لنا: «احملوا «فحملنا.

وروى أيضا من حديث ابن عباس ﵄: «أن رسول الله، ﷺ كان إذا لم يلق العدو أول النهار أخر حتى تهب الرياح، ويكون عند مواقيت الصلاة» (٣).ا. هـ.