Printed page ٤١
١١/ ٥ - وقال صاحب "المبتغى" (١): يكره صوم ست من شوال عند أبي يوسف، والأصح أنه لا بأس به، والأفضل تفريقها في الحول، وقيل: في شوال يوزع عليه.
١١/ ٦ - وقال الإِمام أبو بكر الإِسماعيلي (٢) والفقيه محمد بن حامد: التتابع فيه أفضل، للأخبار.
١١/ ٧ - وقال في "الذخيرة" (٣): قال أبو يوسف: كانوا يكرهون أن يتبعوا رمضان صيامًا، خوفًا من أن يلحق بالفريضة، أراد به صوم الست.
قال: هذه اللفظة تدل على الكراهة في حق العوام، لا في حق أهل العلم. ثم نقل ما تقدم (٤).