مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع
- وسألت إسحاق، قلت: الرجل صَلَّى وفي سَراويلِه تَكَّةُ حَرير؟ قال: «كُلَّما كان قَدرَ الكَفّ؛ فلَيسَ عَلَيه شَيء، وإن كان أكثرَ؛ أكرَهُه، وإن صَلَّى فيه لم تَلزَمه الإعادَة؛ لِمَا رَخَّص النبي ﷺ للزُّبَير وعبد الرحمن بن عَوف في قَميصِ الحَرير؛ من حكَّةٍ كان بِهما».
١٢١٩ - حدثنا إسحاق، قال: أبنا عيسَى بن يونُس، عن سَعيد، عن قَتادَة، عن أنس بن مالك ﵁، أن النبي ﷺ رَخَّص للزُّبَير وعبد الرحمن بن عَوف في قَميصِ الحَرير؛ من حكَّةٍ كان بِهما في السَّفَر.
١٢٢٠ - حدثنا إسحاق، قال: أبنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن عِكرِمَة، عن ابن عَبَّاس، قال: «إنَّما نَهى النبي ﷺ عن المُصْمَت مِنه».
١٢٢١ - حدثنا إسحاق، قال: أنا عبد الرزَّاق، قال: أبنا مَعمَر، عن قَتادَة، أنه رأى على سَعيد بن المسيَّب ساجًا مُزَرَّرًا بِالدِّيباج.
١٢٢٢ - حدثنا إسحاق، قال: أبنا عبد الرزَّاق، قال: أبنا مَعمَر، عن ثابت، قال:
كانَت بالبَصرَة فَزعَة، فخَرَج عَلَينا أنس بن مالك وعَلَيه رانَين (١) من ديباج.