Skip to content

سفر السعادة وسفير الإفادة المسألة الرابعة

سفر السعادة وسفير الإفادة

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٨١٢

المصادر فيقولون: هذا رجل كلالة، أي: كل. كما يقولون: عدل، أي: عادل. وعلى هذا الوجه حمل جمهور العلماء وأهل اللغة قول الله ﷿:﴾ وإن كان رجل يورث كلالة ﴿، فجعلوا الكلالة اسمًا للموروث، ولم يريدوا أنها بمعنى الحدث.

فيكون نصب (كلالة) على هذا، من وجهتين:

أحدهما: أن تكون خبر كان.

والوجه الآخر: أن تكون حالًا من الضمير في (يورث)، على أن تقدر (كان) هي التامة، فيكون التقدير فيه: وإن وقع أو حضر رجل يورث وهو كلالة أي: كل.

وعلى هذين الوجهين -أعني في نصب الكلالة- ذهب أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش. وأجاز غيره أن تكون الكلالة في الآية على بابها -أعني أن تكون اسمًا للحدث دون العين- فيكون انتصابها أيضًا من وجهين:

أحدهما: أن تكون من المصادر التي وقعت أحوالًا، نحو: