سفر السعادة وسفير الإفادة
Printed page ٢/ ٧٣٧
حميد الذي أمج داره
أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع
وقرأ بعضهم: ﴿أحد الله الصمد﴾ وقرأ عمارة بن عقيل: ﴿ولا الليل سابق النهار﴾ بنصب النهار، أي: سابق النهار.
وفي (الخضر الجلاعيد) وجهان، أحدهما: أنه أراد سواد جلودهم كما قال الفضل بن العباس بت عتبة بن أبي لهب:
وأنا الأخضر من يعرفني
أخضر الجلدة في بيت العرب
والثاني: أنه شبههم بالبحر في الجود. والجلاعيد: الشداد الصلاب، والواحد: جلعد. والياء قد يزيدونها للحاجة، وذلك أنه موضع تلزمه الكسرة فتشبع كـ (تنقاد الصياريف) [١٥٥/آ].