سفر السعادة وسفير الإفادة
Printed page ٢/ ٦٨٤
١ - يا عين بكي حنيفا رأس حيهم .... الكاسرين القنا في عورة الدبر
٢ - أيسار صدق ينسيهم مراديهم .... صك القداح مواريب على الخطر
قوله: (الكاسرين القنا في عورة الدبر) فعورة الدبر: ما وراء القوم [١٤٥/ب] إذا انهزموا؛ لأنهم إذا انهزموا بقي ما وراءهم عورة ضائعا؛ فهؤلاء يحامون عن العورة ويطاعنون عنها حتى تتكسر رماحهم.
ومن هذا قوله ﷿: ﴿إن بيوتنا عورة﴾، وقول الشاعر: