Skip to content

سفر السعادة وسفير الإفادة الجزء الأول باب الهمزة

سفر السعادة وسفير الإفادة

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ١٥٢

وإنما هو المضارع من (نبع). ولا تجعله (ينفعل) وإن كان على لفظ (ينقاد) لأن ذلك الوجه كأنه أظهر في المعنى؛ [و] كما أنشد أحمد بن يحيى:

وأنني حوثما يثني الهوى بصري

من حيثما سلكوا أذنو فأنظور

وإنما أراد: أنظر، فزاد واوا. فكما لا يسوغ لقائل أن يقول: منتزاح وأنظور أعجميان؛ لأنه ليس في الأسماء [شيء] على (مفتعال) ولا في الأفعال [شيء] على (أفعول) كذلك لا يسوغ أن يقول ذلك في (آمين) فيمن ألحق الألف بعد الهمزة.

فأما قول الأعشى: