Skip to content

الثبات والشمول في الشريعة الإسلامية المبحث الثاني العقل لا يستقل بإدراك المصالح والمفاسد

الثبات والشمول في الشريعة الإسلامية

عابد السفياني

Printed page ٤٢٣

وأما إلحاق كل مشوش بالغضب فعن طريق القياس الشرعي، فأين نصرف العقل هنا (١).

وبهذا يتقرر أن النظر في الأدلة نظر في أمر شرعي والعقل ليس بشارع فلا ينبغي له أن يتعدى النص الشرعي، بل العقل تابع للشرع وخاضع تحت حكمه، وليس له أن يستقل بإدراك المصالح والمفاسد، فلا حق له في إنشاء الحكم، أو تخصيص نص الشارع فضلًا عن إيقافه أو إلغاء مدلوله أو نسخه.

* * *