Skip to content

الغنية لطالبي طريق الحق (فصل) وقد دعا الله ﷿ خلقه إلى توحيده

الغنية لطالبي طريق الحق

عبد القادر الجيلاني

Printed page ١/ ٢٧٧

وقال جل وعلا في التخويف والتحذير: ﴿ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد﴾ [آل عمران: ٣٠].

وقال ﵎: ﴿واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه﴾ [البقرة: ٢٣٥].

وقال جلت عظمته: ﴿واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شيء عليم﴾ [البقرة: ٢٣١].

وقال جلت قدرته: ﴿واتقون يا أولى الألباب﴾ [البقرة: ١٩٧].

وقال ﷾: ﴿واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه﴾ [البقرة: ٢٢٣].

وقال تعالى: ﴿واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون﴾ [البقرة: ٢٨١].

وقال تعالى: ﴿واتقوا يومًا لا تجزي نفس عن نفس شيئًا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة﴾ [البقرة: ١٢٣].

وقال ﷻ: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يومًا لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئًا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ [لقمان: ٣٣].

وقال تعالى: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾ [الحج: ١].

وقال ﷿: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا﴾ [النساء: ١].

وقال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا﴾ [الأحزاب: ٧٠].

وقال ﷿: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾ [الحشر: ١٨].

وقال تعالى: ﴿واتقوا الله إن الله شديد العقاب﴾ [المائدة: ٢].

وقال تعالى: ﴿قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة﴾ [التحريم: ٦].

وقال ﷿: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ترجعون﴾ [المؤمنون: ١١٥].

وقال جل وعلا: ﴿أيحسب الإنسان أن يترك سدى﴾ [القيامة: ٣٦].

وقال تعالى: ﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتًا وهم نائمون * أو أمن أهل