Skip to content

الغنية لطالبي طريق الحق (فصل) في تفسير قوله: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾

الغنية لطالبي طريق الحق

عبد القادر الجيلاني

Printed page ١/ ٢٢١

وقال أبو بكر الوراق، بسم الله: روضة من رياض الجنة لكل حرف منها تفسير على حدة.

فالباء على ستة أوجه:

- بارئ خلقه من العرش إلى الثرى، بيانه ﴿الخالق البارئ﴾ [الحشر: ٢٤].

- بصير بخلقه من العرش إلى الثرى، بيانه ﴿والله بصير بما تعلمون﴾ [الحجرات: ١٨].

- باسط رزق خلقه من العرض إلى الثرى، بيانه ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ [الرعد: ٢٦].

- باق بعد فناء خلقه من العرش إلى الثرى، بيانه ﴿كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ [الرحمن: ٢٦ - ٢٧].

- باعث الخلق بعد الموت من العرش إلى الثرى للثواب والعقاب، بيانه ﴿وأن الله يبعث من في القبور﴾ [الحج: ٧].

- بار بالمؤمنين من العرش إلى الثرى، بيانه ﴿هو البر الرحيم﴾ [الطور: ٢٨].

والسين على خمسة أوجه:

- سميع لأصوات خلقه من العرش إلى الثرى، بيانه ﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم﴾ [الزخرف: ٨٠].

- سيد قد انتهى سؤدده من العرش إلى الثرى، بيانه ﴿الله الصمد﴾ [الإخلاص: ٢].

- سريع الحساب مع خلقه من العرش إلى الثرى، بيانه ﴿والله سريع الحساب﴾ [النور: ٣٩].

- سلام سلم خلقه من ظلمه من العرش إلى الثرى، بيانه ﴿السلام المؤمن﴾ [الحشر: ٢٣].

- ساتر ذنوب عباده من العرش إلى الثرى، بيانه ﴿غافر الذنب وقابل التوب﴾ [غافر: ٣].

والميم: على اثنى عشر وجهًا:

- ملك الخلق من العرش إلى الثرى، بيانه ﴿الملك القدوس﴾ [الحشر: ٢٣].

- مالك خلقه من العرش إلى الثرى بيانه ﴿قل اللهم مالك الملك﴾ [آل عمران: ٢٦].