السيف المسلول على من سب الرسول
Printed page ٤١٥
فيما إذا لم يستحل فقد خفي عليه مأخذ التكفير وأن الاستخفاف يضاد التوقير الذي هو شرط الإيمان.
ولذلك ضرب عمر ﵁ رقبة الذي لم يرض بحكم رسول الله ﷺ، وإنما لم يقتل النبي ﷺ الذي قال له: "أن كان ابن عمتك" وأضرابه من الأعراب لما قدمناه من المعاني التي ترك لأجلها قتل المنافقين.
وما روي من أن الذي قال: "أن كان ابن عمتك" كان من البدريين إن صح فيحمل أنه كان بعد ذلك وأن/ الواقعة كانت قبل بدر، فإن من