Skip to content

المعين على تفهم الأربعين ت دغش مقدمة المؤلف طرق ومعنى حديث "نضر الله امرأ .. "

المعين على تفهم الأربعين ت دغش

ابن الملقن

Printed page ٧١

يعني: ذوي الوجوه من الناس، وذوي الأقدار" (١).

وانفردَ ابن العربي فقال: "هو بالصَّاد المهملة حكئ عن ابن بشكَوال عنه سماعًا" (٢).

وقوله: "فأدَّاها كما سمِعَها" يُستَدَلُّ به على مَنع رِوَايَةِ الحديث بالمَغنى.

وجوابُ الجمهور: أنَّ المُرَاد حُكْمها لا لَفْظها؛ بدليل آخِرِ الحَدِيث: "فَرُبَّ حامل فقه غير فقيه، وربَّ حامل فقه إلى مَن هو أفقه منه".

قلتُ: ومِنْ شواهِدهِ أيضًا حديث: "يَحمِلُ هذا العِلمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ" الحديث (٣).

وقد ذكرتهُ في خطبة "تخريجي لأحاديث الرافعي الكبير" (٤).

وقوله: "وَقَد رَأَيْتُ جمعَ أربَعينَ أَهمَّ مِنْ هذا كُلِّهِ". هو كَمَا قال، فإنَّ الشريعة ورَدَت للمَصَالح الدينية والدنْيَويَّة، والأولى بالتوحيد.