Skip to content

المعين على تفهم الأربعين ت دغش مقدمة المؤلف العالمين

المعين على تفهم الأربعين ت دغش

ابن الملقن

Printed page ٤٠

أوحي إليه العمل فقط (١).

و"الصلاة": الرحمة المترادفة، كذا قالوه، وفيه نَظَرٌ مِن وجهين:

أحدهما: أن الرحمة عطف عليها في قوله: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ [البقرة: ١٥٧] والعَطْفُ يَقْتَضِي المغَايَرة.

ثانيهما: أنَّ الرحمة رقة القلب، وهي مستحيلة في حقه تعالى! (٢).

والصواب: أنها المغفرة في حَقِّه تعالى، وأصلها لغةً: الدُّعاء، فَحُمِلت على المغفرة؛ لأنه محال في حقه تعالى (٣).

و"السَّلام ": التحية، أو: تسليمه إياهم من كُلِّ مكروه.