Skip to content

المعين على تفهم الأربعين ت دغش الحديث الحادي والعشرون

المعين على تفهم الأربعين ت دغش

ابن الملقن

Printed page ٢٦٥

ولا أشقَّ عليه من هذه الآية" (١). فلذلكَ قال مَا قال.

قال القُشيري ﵀: "الاستقامة: درجة بها (٢) كمال الأمور وتمامها، وبوجودِها (٣) حصول الخيرات ونظامها، ومَن لمْ يكن مُسْتَقيمًا في حالته ضاعَ سَعْيُهُ وخابَ جدُّه (٤).

وقيل: الاستقامة لا يُطيقُها إلَّا الأكابر؛ لأنَّها خروج عن المَعْهُودات، ومفارقةُ الرُّسوم والعادات، والقِيامُ بينَ يدي الله تعالى بالصِّدق (٥)، ولذلِكَ قال ﵊: "اسْتَقِيمُوا ولَنْ تُحْصُوا" (٦).

وقال الواسطي: "هي الخصلة التي بها كَمُلت المَحَاسِن" (٧).

ثالثها: معنى قوله: "قُل لي في الإسلام" أي: في دِينِهِ وشَريعَتِهِ.

وقوله: "لا أَسْألُ عنهُ أحَدًا غيرَكَ" أي: جامِعًا لِمَعاني الإسلام، واضِحًا في نفسهِ بحيث لا يحتاج إلى تفسير غيركَ، كافيًا لا أحتاج إلى سؤال غيرك، وهو