Skip to content

المعين على تفهم الأربعين ت دغش الحديث التاسع عشر

المعين على تفهم الأربعين ت دغش

ابن الملقن

Printed page ٢٥١

و"تَعَرَّف" -بتشديد الراء- أي: تحبب إليه بالطاعة واجتناب المخالفة حتى يعرفك في الرخاء مُطيعًا؛ فإذا وَقَعْتَ في شِدَّةٍ عَرَفَكَ بالطَّاعةِ فجعلكَ ناجيًا.

ويقال: إنَّ العبدَ إذا تَعرَّفَ إلى الله في الرَّخاء ثم دعا في الشِّدة، قال: "هذا صوت أعرِفُهُ". وفي غيرهِ: "لا أعرفهُ دَعُوهُ" أو كما قيل (١).

وذكر العُزيزي ﵀ (٢) أن "الأمة" تنطلق على ثمانية أوجهٍ (٣):

والمُرادُ هنا: الخَلق (٤).

الخامس: في فوائِدِه:

الأولى: قوله: "إِنِّي أعلمك كلمات" هو مقدِّمة يستدعي بها سمعه، ليفهم ما يسمع ويقع منه بِمَوقع، وذَكَرَها بِصيغةِ القِلَّة ليهوِّنها، وهي وإنْ كانت قليلة